أبناؤه تضامنوا مع غزة وقتله المستوطنون في نابلس.. “بلال” الذي سقت الأرض بدمائه

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
أشلاء وسواد ودماء ومجازر هنا وهناك ترتكب بلا رحمة. في فلسطين، الجميع يفتحون قلوبهم للموت. المنازل والخيام والمستشفيات والمدارس كلها في مرمى قصف الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. تضامنا مع أطفال غزة، كتب طفلان من قرية الساوية اسميهما على أطرافهما الليلة الماضية، لمشاركتهما آلامهما، لإحداث المأساة. واليوم يصعد والدهم إلى السماء شهيداً على أيدي المستوطنين، ويشيع جثمانه في تشييع شعبي.
تشييع جثمان الشهيد أمام أبنائه
في فلسطين الجميع هدف لقصف الاحتلال، أو رصاص وسكاكين المستوطنين الذين يقتلون الكبار والصغار بدم بارد. إنهم لا يهتمون بالإنسانية ولا يهتمون بحياة أحد. بلال محمد صالح (40 عاما)، تعرض للطعن من قبل مستوطنين أمام أطفاله أثناء قطفه الزيتون، فسقط غرقا في المياه. دماؤه الذكية، إذ شيعت جنازته في قرية الساوية جنوب مدينة نابلس تاركا خلفه أولاده، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

تضامن مع أهل غزة ومأساة جديدة في نابلس
طفل وفتاة لا يتجاوز عمرهما 10 أعوام، فكرا بالأمس في طريقة للتضامن مع أطفال غزة ومشاركتهم آلامهم، من خلال كتابة أسمائهم على أطرافهم. ولم يعلموا أنهم سيصبحون جزءًا من المجزرة. بينما كانوا يقطفون الزيتون..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



